الأحد، 14 مارس، 2010

هي في قلبي ..





أغضة هي ؟؟ تلك النبضات التي تحاصرني هنا وهناك .. تبحث عن وجد عظيم يحلق بها في الأفق .. ينتهج نهج العلا ويسرح في متون حياة تتوق لها القلوب .. تنهض بها بين أمواج الحياة المعتمة .. ربما تريد نجاة لا تشعر بوهجها إلا بذلك السبيل .. ذلك النور الذي لا يرى إلا بعد أن تتطهر القلوب ، تصبح لامعة في فضاء طاعات ليس فيها رياء ولا نفاق ،


أو نستطيع ؟؟ أونستطيع أن نكون هكذا ؟ نعيش في حياة تتربص بنا ولا نعيش بل نكون فيها ولسنا فيها ؟؟

ربما هناك من استطاعوا بعد أن أدركوا عدمها .. أدركوا أنهم قريبا عنها راحلون ,هكذا تسكت ألسنة الحديث عن الكلام كلما علمت أن الراحلين مضوا فيها دونما شعور ، لحظات عصيبة تفقدنا السيطرة على القلوب حين نرى الموت يتخطف أرواحا كانت بيننا ورحلت بلا وداع !!



أقادرة نفوسنا على المواجهة ؟ وحين تسرقنا اللحظات أندرك أننا غائبون ؟

ماذا قدمنا ؟ وماذا كنا وما نحن ؟
أحقا نعيش هنا لغاية ؟


كثيرون يقولون أنهم أصابوا الهدف والهدف عنهم بعيد .. قد يكونوا صدّقوا أنفسهم وهي قد غرست فيهم سمومها ، هكذا كانت بداية الحكاية .. حكاية الضلال والضياع في هوى دنيا خطيرة ..
هؤلاء أضاعوا الهدف ولم يدركوا عظيم ما وقعوا فيه ونحن !!... هل نسير على دروبهم المعتمة !! ربما دون شعور منا أو انتباه ولكن ..


أين منا كتاب الله تعالى لنغفل الطريق ونتخبط في ربوع دنيا فانية ؟ أين منا تلك الروح التي فطرها الله على الطاعة والعبادة ؟ كيف أضعناها ؟ كيف هجرت عنا وتركت الروح تنزف ؟ كيف اغتالت ضياؤها لحظة قرار طائش .... ؟


أبحث عن الجنة الآن وهي في قلبي !!

كلما اقتربت من ربي كلما وجدتها وكلما سلبتني الذنوب وطوقتني كلما أضعتها .. أضعتها بين متاهات عميقة تنخر في وجدي .. تحطمني
وتسلبني قوتي وثباتي .. وما أكثرها من لحظات ..


كيف أقاوم ؟؟


أجبت عن سؤالي ولكن الطريق طويل والزاد قليل وجسد مكبل بالدنيا ما أكثر ما يضيع !!