الأحد، 21 سبتمبر 2014

فضاء الحنين


 


ويرحلون  ... عبر فضاء الحنين

 يعانقون السماء بين آه وآه ، يرجون حلما يستقر بين المقل

 هتاف الليل احرق الشوق وزاده الظلام  غيابا

وهم يتراكضون

في طرق متموجة بين انحناءه واعوجاج

 يصرخون وجعا

 يبكون دقات الحنين التي باتت كالمطارات ممتلئة بشتى الأصوات 

والضجيج ... 




عناوين كثيرة وسط الورق

 عناوين غابت وأخرى مازالت تنسج حياة لم تنته

 والتقاويم شارفت على الانتهاء ودونما صوت

 ساكتة هي رغم الصراخ

 منعدمة الصوت رغم الأنين

 ملتحفة وجع القلب الذي ينزف بلا سكون ...

وأنا أكابد الألم ووحدة تمتص الرحيق

 بين جنبي هموم تحتضن وجدي

 تصارع أنفاسي وتمنحها بطأً غريبا أجهله .... 




العودة 

نوافذ مشروخة 

وهج على جدار القلب تلتصق

 تدعونا لأن نحتويها في فيافي صحراء الوجد ...

تنفث فينا ثوانيها المتسارعة أن سابقوا !!! 

وسط عتمات الأنين .. 

حبلى بالألم 

تقاوم النزيف !!