الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

صخب


صخب
يسري علينا ليل مظلم
يسرق ألوان فرحنا
يعبث بها ويرحل

……………………….
وهكذا .. تسرقنا اللحظات دونما شعور
تسير بنا كيفما تشاء دون انتظار عبور
تخاطب فينا ما ارتحل ..
وجد وشوق وسرور
وكأننا يوما ما كنا ولا عاد لنا قرار

أهكذا تفقدنا الأمنيات أحلاها فنتوه ؟
تسابقنا الخطوات عثرة .. تداوي فينا السكوت
توقظنا مخبرة أن الدقائق حين تروح
أبدا لا تعود ؟؟

ربما ..
لكننا قادرين على مزاحمة الريح
رد الصفحات وهي تلمع من جديد
كي لا نبقى أسرى مع القيود
نحتاج حينها لمرآة تخبرنا عنا
تنثر الحروف عن سكوننا
تعطينا عناوين قلوب قلما مر بها عطش
لتخبرنا كيف أنهم وعوا الحياة فارتووا مع الألم
وأدركوا أن الألم مفازات ونصر وأمل

كثيرة هي الآمال التي تحتوينا ونحتويها
لكن هناك آمالا قلما تمرعلينا
وكأننا نسينا
آمال آخرة تضمنا في معيتها لنكون
فبدونها أبدا لن نكون
أما وعينا ؟


أننا بدونها نتوه
نتخبط بين طرقات لا تدري لنا سبيل ؟
ربما نعي وتغيبنا الدنيا فتخطفنا في لحظة توقف
لنقف .. ثم نعود بعدها مدثرين بالخمول
كسالى تهضمنا الجراح
فنتذكر من رحل وربّى فينا الإحساس
كيف وصل ؟
ونتساءل بعدها : هل نصل ؟

أسميت اللوحة صخب لأنها رسمت لحظات ضيق …..

هناك تعليقان (2):

ابو عبد الرحمن يقول...

مررتُ من هنا ..!
لأسلم على أهل هذه الديار العامرة بالخير ..
ولأدعو الله لنا ولهم :
أن يتقبل الله منا ومنكم
وأن يغفر لنا ولكم
وأن يرضى عنا وعنكم
وأن يبارك فينا وفيكم
حيثما كنا وكنتم ..
..
اللهم آمين
ووصيتي أن تواصلوا الطرق بلا ملل
وأن تتابعوا الخطى بلا كلل
وأن تجمعوا القطرات فربما غدت سيلا ينتفع به العباد والبلاد ..
اللهم آمين ..
أخوكم : أبو عبد الرحمن ( مدونة تعال نؤمن ساعة )

خوله يقول...

جزاك الله خيرا يا بو عبد الرحمن
ووفقك الله في مدونتك الجديدة
وليتك لا تلغي القديمة
ففيها من الخير الكثير

يسر الله لك وبارك فيك