الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

رحلة تختلف ..



 
 
البارحة يا حبيبي تراءت لي اللحظات وهي تمر أمامنا تذكرنا بفتح مكة ..
ونحن نرى النصر الذي أكرم الله عز وجل به أهلنا ..
أتذكر الأقصى الذي أسريت إليه من مكة ..
تختلط الذكريات في قلبي وأنا أردد
اللهم ارزقنا صلاة في مسجدنا الأقصى ،
كيف زرته ؟
 كيف كانت مشاعرك وأنت تجوب أركانه ؟
 
يا حبيبنا :
متى نرى فرحة قلوبنا بالفتح المبين كفرحة صحابتك بفتح مكة ؟
متى نفرح بعودة أقصانا ؟

ما زالت صور الهجوم عليك تتراءى لنا حقدا وحسدا من أعدائنا ،
 ما زالوا يجهلون من تكون أنت بيننا ، سيرتك العطرة تحكي الحياة التي
ما عرفوها ولن يعرفوها إلا بمعرفتك ، وما زالت الأقلام المسمومة
تنفث سمومها ليقرأ من يقرأ فإما أن يعي العداء وإما أن يسقط في
وحل الرماد ، فصلى عليك الله يا علم الهدى ، سننافح عنك بالتزام سنتك ..
والسير على خطاها والبعد عما نهيت عنه ، ستكون حياتك منهجا ينير
 لنا الدرب ويخطو بنا كلما حاد بنا دونما شعور ، سنتداركه بعودتنا لنشرب من
معين حياتك ماء زلالا ينهض بنا من وطأة الأحداث التي تحيطنا فتشل كل جميل فينا ..

هل تسمع صوتي ؟

إنه يناديك ..  

يتمنى لو تردد صداه بين أنحاء الكون لترى بصيص نورك ..

 تتدافع الأمواج غاضبة كلما مرت بها آفات هجران منهجك ،

تختلط الصور علي وأنا أرى الزمان يكرر نفسه كما قرأناه في سيرتك وأبحث عمن
 
يسير على نهجك ليتحقق المراد ، ما زلنا نراوح في مكاننا

وما زال الغبار يكسو أعيننا

وما زلنا ننتظر الخلاص الذي نعلم بأننا لن نراه إلا بكتاب الله وسنتك