الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

اختبار من نوع آخر ....


 
  أوراق يبست تطير من على الشجرة .. ساقطة تنبئ عن لحظة انتهاء
 .. مشوشة هي اللحظات تبوح بتوقف لحياة ما كانت تتقد وسط ضياء
لا تدري له كنه !!
إنه الضياء الذي حرصت على ألا يخفت يوما ما لكنه أبى إلا أن يتضاءل ..
يخفت شيئا فشيئا حتى همد فيبست الوراق وجفت ..
لسان حالها يردد هل أنا في اختبار !!




  
   ربما هو اختبار من نوع آخر ..
نوع غريب علي لم أعهده أو ربما عشت مثيلا له لكن الأيام أنستي شبيهه ..
اختبار يحرق كل ما أحاول كتابته لأنجح !!
أعبث بالأوراق .. ألملمها ، أقلب صفحاتي .. أحاول جاهدة أن أرتبها
فتسقط بين يداي على إثر دمع  لا يسكت .. دموعي تخبرني أنها ما عادت تستطيع
ذلك ؟
وكيف لها وآثار السقوط بادية !!
كيف لها ذلك وكل أوراقها فارغة ؟ !!
لا تجد ما تصنعه بورقة ذبلت وعاث فيها اليبوس ..
 لم أجد ما أضعه في الورقة سوى صبر عمر ماض على خناجر مسمومة
تطعن وسط الألم .. تعبث بجراحها بلا رحمة ولا تفكير ..
أريد فقط إغلاق هذا الدفتر وانهاء الاختبار إثر مقاومة بكل ما أوتيت من قوة ..
 حريصة لآخر حرف أخطه فيها ألا أسقط ..
أحاول جاهدة أن أحصل فقط على درجة النجاح ..
 لا أريد تفوقا ولا امتياز ..
اريد اجتياز مرحلة من حياتي طالها العبث فدمر مكنون صدري وألهبه ..
 

 

     أشعر من الداخل بحطام .. هوامش وجداني ركام أثاره الغبار فحوله رماد ..
قاس هو الشعور الذي يسطر ضعفك .. قاس لأنه صارحني بالسقوط
قبل أن يحدث .. عبثا أحاول أن ألملم ما أريد فما ارتحل ليس له عودة ،
 غريبة هي اللحظات الجميلة كيف تتحول كابوسا
يحيل الحزن لدمع لا يتوقف !!


 


                               
                             لا تطاردني بأفكار أريد اغتيالها ..
دعني وسط الموج أقاوم جر خطواتي وحدي علني أستطيع الوصول ..
ربما أجتاز بعضا من كآبة الحياة الذي يسيطر على وجدي ..
ربما أحاول الحفاظ على ما تبقى من دمع عيني ،
 قد أستطيع كتمانه كلما حاصرني ودفعني ليحرق وجعي ..
 ربما أتدارك ضربات قلبي التي تكاد أن تنفجر !!