الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

أزح الستار !!...


 
تتشابك خيوط أفكارنا في الرأس ...  أحتار في فكها فهي معقدة ، صعبة الفكاك ...

أبحث عن إجابات على تساؤلات تحاصرني بلا توقف !!! خربشاتي تصارع فكري ،
تمد عتبات بحري بين مد وجزر ....

وكأني أرى من حولي هم ( الجحيم )

كما يذكر ساتر : لم يعيش الناس هذه المأساة التي صاغوها لغة في أعماقهم فأصبحت مختومة في عقولهم

    لم أحرم نفسي عبق الحياة بصورها الجميلة لأصنع منها مأساة مع من حولي ؟ !!
 ألأني اعتبرت ارتباطي بهم هول لأنهم ( كالجحيم ) ؟ !!!

 لم حرمت نفسي من الحياة في سجيتها . . .

أية أيدلوجية معرفية جديدة صغتها كي أعيش الجحيم وسط من أحب !! ؟

موحشة هي الحياة حين تحرمنا من الأحبة بلا سابق إنذار والموحش حين تسطر
 أقدامهم وداعا دونما سابق تنبيه ، وعليك قبوله بحجة الأيدلوجيات غير المتشابهة
التي أصبحت بيننا ...

اختلفت الوجوه ..

أصبحت تتصدر كل قائمة اغتيال للقلوب ، وغدت ذات ألوان باهتة يحركها الرمادي
في آفاق قلوبنا وسط عتبات متسخة غير مستساغة ، ثمة أحداث سيئة تلقي بضفافها
 على شواطئ مشاعرنا المسجاة وسط اللهيب ....

لن تموت يا وجدي ، لن تموت وسط مصطلحات خاطئة فرضت علي لأبرر لهم
ويبررونها لأنفسهم ، وأين أنا لحظتها مع نفسي ؟ !!

أدرك أن الوجد صفاء أعيشه في هناء لا عذاب .. أدرك أن تبادل المشاعر بيننا
قاموس يحيل حياتي جمال .. أدرك أن القلوب تنبض لقلوب تتفق معها على صياغة
الأهداف الرائعة .. أدرك كل ذلك لهذا لن أحطم وجدي وسط شتات شك يدمر كل نبض
 جميل أحياه .. سأزيح الستار كي أرى النور يتسلل في أوردتي فيوقد همتي للبناء ..
أحيا الهم الذي أعيشه كما خلقني ربي وأراد لي ذلك وسط نعيم منحني إياه .. أراه في
 كل خطوات حياتي يرسم لي طريقا للوصول إلى المبتغى .. جنان الرحمن ..