الأحد، 24 فبراير، 2013

يا والداي .. قرص يحرقنا



اليوم .. الرفاهية تغزونا من كل مكان .. عودتمونا على عدم الشعور بالنقص فكل ما نريده موجود ومجاب .. لكن ، هل أدركتما خطورة هذه الأشياء ؟؟



ربما نعم وهذه مصيبة وربما لا والمصيبة ساعتها أعظم ، يا والداي .. انظرا فقط لهذا القرص المعلق على سطح منزلنا .. كم فيه من البلاء ؟ أشكال مختلفة متنوعة ظهرت في عصرنا تبث لنا كل ما فيه لحظة بلحظة .. فلا نرى إلا مفسدة .. سلوكيات خطيرة بعيدة عنا .. أخلاقيات لا تمت لنا بصلة .. تقاليع غريبة وضيعة .. مدرسة كريهة تصيغ أدمغتنا لنكون بعيدي السلوك عن عقيدتنا .. وأنتما !! ..

لكما الله على تجاهلكما .. بدون متابعة تفرحون بجلبها لنا .. فهل وعيتما خطرها فأنقذتمونا منها ؟



لا نطلب مستحيلا .. ساعة يومية فقط يكون طابعها التوجيه والتوعية .. ساعة مراقبة وإدراك للمسئولية التي ألقيت على عاتقكما فنحن نعد أيضا أمانة في أعناقكما.. لا تحرمونا بغفلتكما ثم تبثون بعدها ساعة ندم وحسرة على تغير أحوالنا…



الرفاهية نعمة ، نعم لكنها كثيرا ما تكون نقمة .. جربوا الجلوس معنا ساعة لتروا ما نرى من بعد عن عقيدة .. وانحراف سلوك ودعوة لغريزة .. تحرق كل المثل التي تعلمناها منكما يوما ما .. لا نريد أن نلام حين نسقط فالسقوط في الهاوية كان بسببكما .. فكل صور انعكاس هذا الأمر على سلوكنا يبين مدى التسيّب الذي حصل منكما فأفقدنا ما غرس في صدورنا من حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وكتابه .. أينكما الآن ؟؟ لا تتركانا ضحايا للانفتاح.. فنحن لا نريد أن نكون أبناء فضائية .. وعلمنة وإباحية ، فهل سمعتمونا ؟؟ .



كتبت 18 يناير 2008
نظرا لقرار الياهو اغلاق مدونات مكتوب أعيد هنا ما لم أضعه من مدونتي القديمة

ليست هناك تعليقات: