الاثنين، 10 مارس، 2014

أشتاقك صغيرتي ...


 
 
هنا يكمن الغياب في حضرة الوجع  ....

تضمني عيناك وسط الشوق والألم

ترحل بي بين دفقيها وهي تبتسم لرؤية ملامحي

 ابتسامة البراءة التي تسلب وجدي ...

حنيني إليك يجرفني

 اسمعه وسط ضربات قلبي النابض بحبك

 أشعر بألمه كلما طال بعدي عنك ...

صغيرتي أشتاقك ...

فهل تفهمين شوقي ؟

أم أن شوق طفولتك يختلف في تضاريسه عن شوقي

 أخاطب الوجد أن تلطف بي فأنا مرهون وسط موجك

 أرحل عني ودع النوم البعيد يأتي

 دعه يعجل في وصوله لتطوى أوراق وقتي ...

دعني أغفو كلما أردت نسيان وجدي

ودع القلب الذي ينبض بسرعة ضرباته يسكت .. يهدأ

 يخفف وطأ  ألمي ..

لا تحاصرني ..

 لا تلغي الصبر الذي أحياه يجري في شراييني

 لا تغلبني .. لا تضحك ملأ شدقيك أنك هزمتني ..

لا توترني ..
 
كتبت في 20 / 11/ 2014