الأربعاء، 6 مارس، 2013

يا أمتي .. إليك الخبر ؟؟

كتبهاخوله محمد ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 21:26 م




كثيرا ما نسمع أو نسطر حروفا تحمل يأسا .. تحمل هما.. شجون قلب التاع وما وجد من يخفف لوعته.. ودائما كان السؤال: يا أمتي ما الخبر ؟؟؟
سؤال ردده الجميع وتمنى كل فرد أن يجد إجابة شافية لما يرى من حال، ولكن… لابد لنا أن نقول اليوم: يا أمتي إليك الخبر ؟؟
 
" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "
 
ألا ترين يا شمس أمتي المحترقة الفساد والظلم يصول ويجول ولا يوجد رادع له !!! لقد اعتلى وبدأ يزبد ويختال بمرح لا يعدوه مرح وهو معتقد أن كفة النصر جاءت إليه وهذا ظنه..
لكن .. هناك رايات  تعلو في الأفق.. تنهض، تسير معلنة وبكل فخر مؤمنة بأن النصر لها مهما طال الأمل فاليقين قادم لا محالة.. لقد وجدت الأمة يوما ما من عدم فتغير حالها وارتفع شأنها وأصبحت تنهض في سماء الأفق يهابها كل من ينطق باسمها ولا عليكم فقد قال الله عز وجل :
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " ….
 
لا عليكم من تكالب الأعداء ولا اجتماعهم، لا تهابوهم فهم الجبن بعينه وهم الرعب الماكث في القلوب.. هم الأنفس التي غرست مخالبها في الحياة الدنيا فخافت الموت، فلا تكترثوا بدعاة الصليبية الحمقاء فقد هزمناهم في السابق وستهزمهم وتسحقهم راياتنا فهي كالسم اللاذع في قلوبهم.. هذا يقين أخبرنا به الله عز وجل ونعيش عليه ، لا تهتموا لتطاول الصهيونية الغادرة بدعواتها الآثمة فإنهم زائلون .. زائلون ، وبإذن الله سينتهون ..
لقد خنقتني العبرات .. وحبس أنفاسي الدخان الملوث في العراق وفي فلسطين وفي كل قطر أو أقلية مسلمة تصرخ وتعاني، لقد صبغ وجهي الدخان بسواده القاتم حتى بدت لا أستطيع التنفس.. كدت أن أختنق لولا وجودكم يا من بعتم أرواحكم لله، واشتريتم الجنان… يا من زهدت قلوبكم بما في أيديكم طمعا بما عند الله.. يا من سطرتم الأمجاد لأنكم قوم " تطلبون الموت لتوهب لكم الحياة "
فلا تتوانوا وسيروا على بركة الله فستكونون شامة عالية المدى في سطور التاريخ.. أناديكم يا من بعتم الأرواح وأستنهض فيكم نخوة الإسلام، وأدعو الله لكم بالثبات ولنا بالوقوف معكم جنبا بجنب فأمانينا اليوم حلوها أصبح مر كأن طعمه دواء …

ليست هناك تعليقات: